اتجاهات التخطيط التنموي لمدينة نابلس في ضوء الإستراتيجية المقترحة لتنمية وتطوير المدينة PDF |
| إبراهيم مسعود إسماعيل الهموز |
| بأشراف |
| د. علي عبد الحميد - |
| لجنة المناقشة |
| (1) الدكتور علي عبد الحميد (رئيساً) (2) الدكتور عزام الحجوج (ممتحناً خارجياً) (3) الدكتور خالد الساحلي (ممتحناً داخلياً) |
| 219 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تعتبر استراتيجيات تنمية المدينة نهجا تخطيطيا يمهد الطريق للوصول إلى مستقبل أفضل، فهو يشكل في الوقت نفسه الطريقة والأداة التي تساعد المجالس البلدية في اتخاذ القرارات الصائبة لتحقيق تنمية مستدامة لمدنهم. الهدف الرئيس لهذه الدراسة هو إعداد مقترح "خطة إستراتيجية تنموية لمدينة نابلس" كأساس لعملية التخطيط التنموي للمدينة، وذلك من خلال دراسة وتحليل الوضع الحالي للمدينة في إطار مفهوم التحليل الاستراتيجي، ومن ثم صياغة الرؤية التوافقية للمدينة والاستراتيجيات التي تعمل على تحقيق هذه الرؤية، وكذلك وضع خطة استثماريه ومجموعة من المشاريع التنموية التي تعمل حال تطبيقها على تحقيق الاستراتيجيات التنموية المقترحة. ولتحقيق هذا الهدف تم مراجعة بعض المفاهيم النظرية ذات العلاقة بالتخطيط التنموي، إستراتيجية تنميه المدينة والمشاركة الشعبية في التخطيط، كما تم الاستفادة من تجارب بعض المدن في إعداد إستراتيجيتها التنموية. وارتكزت الدراسة في منهجيتها بشكل رئيسي على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج الإستنتاجي، كما تم استخدام مجموعة من الأدوات مثل المقابلات مع ذوي العلاقة والاختصاص وكذلك ورشة العمل التي شكلت مرجعاً هاماً للدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن المدينة تتمتع بعدد من الفرص والإمكانيات المتمثلة في أهميتها الإقتصادية على المستويين الوطني والإقليمي، وأيضاً أهميتها السياحية والحضارية. كما أشارت النتائج إلى التحديات والصعوبات التي تواجهها المدينة وأهمها تلك التحديات الناتجة عن الممارسات والإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي مثل الحصار الاقتصادي المفروض على المدينة والاجتياحات المتكررة، وما نتج عن ذلك من انخفاض في مستوى الدخل وارتفاع في معدلات البطالة والفقر. كما أظهرت نتائج الدراسة الأولويات التنموية للمدينة، وكذلك الرؤية التوافقية والخطة التنموية المقترحة والتي صيغت على أساس المشاركة بين أصحاب المصالح والجهات المعنية في المدينة. كما أبرزت الدراسة أهمية مشروع تخطيط نابلس الكبرى كأحد الأدوات الأساسية في تحقيق مجموعه كبيرة من الاستراتيجيات التنموية المقترحة، وكذلك مساهمة هذا المشروع في التغلب على المشاكل التي تواجه المدينة والارتقاء بعملية التخطيط من المستوى المحلي إلى المستوى الإقليمي. أوصت الدراسة بضرورة التأكيد على تطوير الفهم العام والمؤسساتي لأهمية التخطيط التنموي والاستراتيجي كنهج في عملية التنمية الشاملة، والعمل على تعزيز علاقة المدينة بمحيطها الإقليمي من خلال إعداد مخطط نابلس الكبرى. كذلك أكدت الدراسة على أهمية تعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية وتفعيل دور المؤسسات والهيئات المحلية والجهات ذات العلاقة في عملية التخطيط وتحديد الأولويات والاحتياجات التنموية للمدينة، وأيضاً تم التأكيد على ضرورة تطوير وبناء قدرات الكوادر في بلدية نابلس وتأسيس شراكة قويه وفاعله بين البلدية ومؤسسات المجتمع المدني. وأخيراً أوصت الدراسة بضرورة وضع مدينه نابلس ضمن الاهتمام الإقليمي والدولي وذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ذات العلاقة وخاصة في مجال تبادل الخبرات وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ الخطط والمشاريع التنموية. |
Sunday, February 14, 2010
إحياء وتطوير مركز ديراستيا التاريخي كحالة دراسية لقرى الكراسي في فلسطين PDF |
| عمر جميل احمد موقدي |
| بأشراف |
| الدكتور حسن القاضي - |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور حسن القاضي (رئيسا ) الدكتور محمد عبد الهادي ( ممتحنا خارجيا ) الدكتور علي عبد الحميد ( ممتحنا داخليا ) |
| 158 صفحة |
| الملخص: |
الملخص يمثل التراث أهمية كبيرة للشعوب، فهو يتضمن مفهوم إنساني يتمثل في مجموعة مقومات يتناقلها الأبناء عن الأجداد، ومفهوم مكاني وهو عبارة عن الأبنية والمواقع ذات القيمة التراثية، وبالتالي فهو المرآة التي تعكس الحضارة والعراقة للمجتمع. تكمن أهمية الدراسة في تسليط الضوء على التكوين المعماري والعمراني للمراكز التاريخية لقرى الكراسي بشكل خاص، والسعي لتكون جزءا من نظام معلومات شامل يتضمن توثيقا كاملا للمراكز التاريخية على مستوى وطني، وذلك من خلال دراسة المركز التاريخي لديراستيا وما يعانيه من مشاكل ومحاولات التطوير الحالية واهم مقومات القوه المتوفرة للوصول إلى مقترح لخط سير سياحي يؤدي إلى الحفاظ على المركز التاريخي وتحسين الوضع الاقتصادي للسكان، وصولا لمقترح إستراتيجية لتطوير وإحياء المراكز التاريخية لقرى الكراسي في فلسطين . تم الارتكاز في جمع المعلومات على المقابلات الشخصية و المسح الميداني والمعلومات والبيانات المتوفرة من مصادرها الرسمية وغير الرسمية، كما تم الاعتماد على المنهج التاريخي في جمع المعلومات التي تتعلق بالمراكز التاريخية من حيث الأصل والتطور، والمنهج الوصفي التحليلي في دراسة واقع مركز ديراستيا التاريخي وتحليل الوضع الراهن، والمنهج المقارن من خلال استعراض حالات دراسية محليه وعربيه ومقارنتها بمحاولات التطوير في مركز ديراستيا التاريخي وإمكانية الاستفادة من هذه التجارب. خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج العامة وكان من أهمها هو تعرض نواة قرى الكراسي إلى تغير سريع في شخصيتها ونسيجها العمراني، بسبب عوامل متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية وتخطيطية وعدم إدراك ما تتضمنه من المعاني والقيم الخاصة بالإنسان الفلسطيني، ويتأثر التراث المعماري فيها بشكل مباشر أو غير مباشر بقوانين الاحتلال الإسرائيلي التي تنعكس سلبا على أشكال التجمعات العمرانية في القرية. تتمتع ديراستيا بتنوع عناصر الجذب السياحي حيث مركزها التاريخي والخرب والكهوف والينابيع إضافة إلى واد قانا حيث الطبيعة المميزة، ولكنها تتعرض إلى هجمة استيطانية كبيرة، مما يعطيها أولوية في الحفاظ على التراث. تم التوصل إلى عدة توصيات كان من أهمها ضرورة وضع خطة تحدد المهام والمسؤوليات الإدارية لكل جهة من الجهات المعنية بالحفاظ على التراث العمراني وتطويره، وتحديد إطار التنسيق المشترك فيما بينها، وتعزيز مشاركة المجتمع في عمليات التخطيط والتنفيذ كونه المستفيد الأول من مشاريع الإحياء. كما أن هناك ضرورة لإجراء الدراسات والأبحاث التحليلية لعمارة قرى الكراسي والتعرف على تفاصيلها وتحديد مراكزها التاريخية على خرائط جغرافية، وبالنسبة لبلدية ديراستيا فهناك حاجة إلى تشكيل لجنة خاصة لإحياء المركز التاريخي، تقوم بمهام التوعية وتوفير التمويل ومتابعة المشاريع والصيانة المستمرة والرقابة، وإعداد قاعدة معلومات شامله حول المركز التاريخي و تدريب مهنيين في مجال الترميم والحرف اليدوية والسياحية. |
الأمان الحضري التصميم العمراني من وجهة نظر المرأة حالة دراسية: مدينة نابلس PDF |
| مُكرَّم محمد قدري أحمد عباس |
| بأشراف |
| الدكتور خيري مرعي - الدكتور هيثم الرطروط |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور هيثم الرطروط(مشرفا ورئيسا) الدكتور علي عبد الحميد (ممتحناً داخلياً) الدكتور معين القاسم(ممتحناً خارجياً) |
| 200 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تلقي هذه الدراسة الضوء على موضوع النوع الاجتماعي وعلاقته مع تشكيل وتخطيط الفراغات الحضرية "Gender Planning"، مع التركيز على تصميم هذه الفراغات من وجهة نظر أنثوية قائمة على تلبية احتياجات المرأة المادية والمعنوية داخل البيئة الحضرية التي تعيشها، والكفيلة بإعطائها الشعور بالراحة والأمان الحضري. وقد تم التطرق إلى واقع المرأة الفراغي في مدينة نابلس كحالة دراسية، وذلك بهدف التعرف على سلوك المرأة المحلية داخل هذه الفراغات، وفيما إذا كانت احتياجاتها تراعى من قبل سياسات التخطيط عند تصميم وتشكيل البيئة الحضرية أم لا. وتهدف الدراسة بشكل أساسي إلى التنويه بأهمية توفير فراغات حضرية تعطي المرأة الشعور بالأمان والراحة المادية والمعنوية، لتصبح أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي والفعّال مع البيئة الحضرية المحيطة، وذلك عن طريق توفير احتياجاتها المختلفة عند تشكيل وتصميم فراغات المدينة المختلفة. وتخلص الدراسة إلى أن المرأة المحلية في مدينة نابلس غائبة قلبا وقالبا عن سياسات التخطيط العمراني، وأن النساء عامة في المدينة لا تتوفر لهن احتياجاتهن الخاصة في الفراغات الحضرية، ولا يشعرن بالأمان المادي والمعنوي، وخصوصا افتقارهن بشكل أساسي إلى الأمان الاجتماعي وخوفهن الدائم على سلامتهن الشخصية وخاصة في أوقات المساء، أما بالنسبة لسياسات التخطيط العمراني المحلية فهي غائبة بالوقت الحالي أيضا عن الاهتمام باحتياجات المرأة الفراغية، ولكن بفضل جهود لجنة شؤون المرأة التابعة لبلدية نابلس، فإن هناك بصيص من الأمل، حيث تسعى اللجنة إلى إلقاء الضوء على احتياجات المرأة الفراغية داخل المدينة في المستقبل القريب. وفي النهاية، خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات بناء على النتائج والمشاهدات ضمن نطاق الدراسة وحدودها، حيث شملت هذه التوصيات مقترحات للنساء خاصة، وللمسئولين عن صناعة القرار عامة، وأهم هذه التوصيات؛ ضرورة العمل الجماعي بين جميع الأطراف المعنية للنهوض بسياسة تخطيطية للمدينة، وفقا لمعايير جديدة تأخذ في اعتبارها وجهة نظر المرأة في استخدام الفراغات العامة، في كافة الأوقات ودون الشعوربالخطر. |
علاقة الطفرة الوراثية PDF |
| خالد عبد القادر إسماعيل شلباية |
| بأشراف |
| د.أيمن حسين - |
| لجنة المناقشة |
| د.ايمن حسين /رئيسا د.هشام درويش/داخليا د.علاء صلاح/خارجيا |
| 83 صفحة |
| الملخص: |
مُلَخَّص الحمل عبارة عن حالة فيسيولوجية في حياة المرأة إلا أن الحمل قد ينتهي سلبيا, مثل الإجهاض المتكرر, أو قد ترافقه أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل. في عام 1993 تم إكتشاف طفرة وراثية في عامل التخثر الخامس (طفرة لايدن), وقد أظهرت الدراسات أن لهذه الطفرة الوراثية دور هام في حدوث العديد من النهايات السلبية للحمل في بعض المجتمعات. مثل الإجهاضات المتكررة, إنفصال المشيمة المُبَكِّر, تَسَمُّم الحَمل, تأَخُّر نُمُو الجنين في الرَّحم. بناء على ذلك فقد قمنا بعمل دراسة حول علاقة طفرة لايدن بالإجهاضات المتكرِّرَة و إرتفاع ضغط الدم خلال الحمل في المجتمع الفلسطيني في مختبر الجينات بجامعة النجاح الوطنية. وقد اشتملت العينة الدراسية على 137 حالة مرضية تم إختيارها من مراجعات عيادات الوكالة في شمال الضفة الغربية أو حالات تم تحويلها من أخصائيي النسائية و الولادة في مدينة نابلس, و كذلك تم اختيار 155 إمراة من شمال الضفة الغربية اللواتي كن يراجعن مراكز وكالة الغوث في فترة الدراسة حيث مثًََلت هذه الِنسوة المجموعة الضابطة.و بعد أخذ الموافقة الخطية من كل مشاركةعلى حِدَة تم سحب عينة دم لكل منهن و عزل الحمض النووي اللذي استخدم في إستكشاف طفرة لايدن لكل حالة بإستخدام تقنية ال polymerase chain reaction. و قد أشارت النتائج الى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية ما بين طفرة لايدن و الإجهاضات المتكررة. فقد وجدت الطفرة عند 35 حالة من المجموعة التجريبية (5,.25%) و عند 13 إمرأة من المجموعة الضابطة(8,4%) ( الدالة الإحصائية=0,000 ) .هذا و قد تم تقسيم المجموعة التجريبية الى أربع مجموعات فرعية, حيث تكونت المجموعة الفرعية الأولى من نساء عانين الإجهاضات المتكررة في الثلث الأول من الحمل(66 إمرأة) , أما المجموعة الفرعية الثانية فقد تكونت من نساء عانين الإجهاض المتكرر في الثلث الثاني من الحمل(25 حالة) بينما المجموعة الفرعية الثالثة إشتملت على الحالات التي عانت من إجهاضات الثلث الأخير من الحمل(26 حالة), في حين أن المجموعة الفرعية الرابعة تكونت من نساءٍ عانين من ضغط الحمل المرتفع(20 حالة). وبعد تحليل النتائج تبين أن طفرة لايدن كانت متواجدة عند المجموعات الفرعية الأربعة بالنسب التالية مرتبةً من الاولى حتى الرابعة (21.2%, 48%, 30.8%, 5%). و بعد التحليل الإحصائي للعلاقة بين وجود طفرة لايدن عند المجموعات سابقة الذكر و المجموعة الضابطة بإستخدام مربع كاي تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية هامة ما بين المجموعات الفرعية الثلاث الأولى (كلٌ على حدة) و المجموعة الضابطة حيث كانت الدالة الإحصائية بالتتالي(0.012 0.000 , 0.001) ولكن مثل هذه الفروق ذات الدلالة الإحصائية لم نجدها في دراستنا عند مقارنة وجود طفرة لايدن ما بين المجموعة الفرعية الرابعة و المجموعة الضابطة , حيث كانت الدالة الإحصائية =1 ومن النتائج المذكورة أعلاه يمكننا استنتاج عن وجود علاقةً ذات دلالة إحصائية ما بين طفرة لايدن و بعض النتائج السلبية للحمل عند النساء المشاركات في هذه الدراسة. و عليه فإننا, نوصي بعمل مسح للتعرف على نسبة انتشار طفرة لايدن في المجتمع الفلسطيني. و إجراء المزيد من الدراسات المشابه للدراسة الحالية حول هذه الطفرة , و ذلك من أجل الخروج بنتائج داعمة لهذه الدراسة وذلك للاستفادة في التطبيقات السريرية في مثل هذه الحالات |
تطبيق نظام سوبرباف لاختيار لاصق الإسفلت المناسب بالاعتماد على الظروف المحلية PDF |
| علاء شفيق لطفي عبد الله |
| بأشراف |
| د. أسامة أباظة - د. خالد الساحلي |
| لجنة المناقشة |
| د.اسامه اباظه/رئيسا د. خالد الساحلي/مشرفا ثانيا د. سمير ابو عيسى/خارجيا د. سامي حجاوي/داخليا |
| 103 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تهدف هذه الأطروحة بشكل عام إلى تطبيق نظام الرصفات الإسفلتية عالية الأداء (السوبر باف)، والذي تم تطويره في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين عام 1987-1993 على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية. لقد تم الحصول على بيانات درجات الحرارة من دائرة الأرصاد الجوية، كما تم الحصول على مواقع المدن الفلسطينية (خط العرض بالدرجات) وذلك من الخرائط الجغرافية. بعد تحليل البيانات تبين أن معظم المناطق الفلسطينية بحاجة إلى نوع واحد من اللواصق وهو PG 64-10، باستثناء منطقة أريحا والتي أظهرت النتائج أنها بحاجة إلى نوع لاصق PG 70-10 . وبالاستئناس بدراسات سابقة على اللاصق المستخدم في الأردن والذي يستخدم مثيله في المناطق الفلسطينية، تبين أنه يشابه خصائص اللاصقPG(64-16) ، لذلك فإنه من الممكن استخدام اللاصق المحلي في جميع المناطق الفلسطينية باستثناء منطقة أريحا. كذلك فقد جرى دراسة عدة حالات خاصة وذلك في المناطق التي يكون فيها حركة سير بطيئة أو ثابتة (مواقف حافلات)، وكذلك عندما يكون حجم السير كبير، وقد تم تحديد اللاصق المناسب لكل حالة حسب معايير نظام السوبرباف. أخيرا فإنه يوصى باستخدام نظام السوبرباڤ في الأراضي الفلسطينية بما فيه من اختيار اللاصق ونسب الخلط التصميمية، حيث أن جميع الدراسات السابقة أظهرت وجود أفضلية لاستخدام هذا النظام مقارنة بنظام المارشال المستخدم حالياً. |
أثر الإنتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية على التحول الديمقراطي الفلسطيني PDF |
| خليل محمد محمود أبوعرب |
| بأشراف |
| د. رائد نعيرات - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. رائد نعيرات / مشرفاً ورئيساً 2. د. أيمن يوسف / ممتحناً خارجيياً 3. د. نايف أبو خلف / ممتحناً داخلياً |
| 161 صفحة |
| الملخص: |
الملخص عمدت هذه الدراسة إلى مناقشة تأثير الإنتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية على التحولات الديمقراطية داخل النظام السياسي، بعد أن فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس بهذه الإنتخابات، حيث تم طرح اسئلة تتعلق بتأثير هذه الإنتخابات على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، ودراسة المتغيرات التي أصابت النظام السياسي منذ ابرام الفلسطينيين اتفاقية أوسلو وصولا إلى الإنتخابات الثانية، التي أحدثت تحولات هامة على الديمقراطية الفلسطينية. وفي الإجابة عن هذه الأسئلة تم استعراض اتفاقية أوسلو وماهية هذا الإتفاق وتأثيرذلك على المجتمع الفلسطيني، حيث تم بحث كيفية دخول الفلسطينيين هذه العملية وتأثير ذلك على النظام السياسي الفلسطيني، حيث اتضح أن هذا الإتفاق قد أثر على النظام السياسي وخلق حالة من الإنقسام داخل المجتمع الفلسطيني، لكن الملاحظ أن هذا الإتفاق قد أوجد أول سلطة فلسطينية على الأرض لكنها سلطة ذات سيادة منقوصة، وبينت الدراسة أن هذا الإتفاق قد أسقط خيار المطالبة بأراضي عام 1948 بعد موافقة الفلسطينيين على قراري مجلي الأمن 242 و338. ناقشت الدراسة كذلك طبيعة النظام السياسي الفلسطيني وتأثير ذلك على التحولات الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، من خلال دراسة تأثير الإنتخابات التشريعية الثانية على القوى والفصائل الفلسطينية، وأبرزت هذه الإنتخابات تحولا هاما في المجتمع الفلسطيني والناجم عن مشاركة القوى والفصائل الوطنية في هذه الإنتخابات وفوز حركة حماس بها، مما شكل انقلابا في النظام السياسي الذي خرج من إطار الحزب الواحد ليتحول إلى نظام تبرز فيه التعددية السياسية. أصاب فوز حماس بالإنتخابات التشريعية الكثيرين بالدهشة والإستغراب، الدهشة لهذا الفوز الكبير جاء بعد أن إستطاعت العملية الديمقراطية أن تثبت أن خيار الشعب الفلسطيني ليس بالضرورة أن يكون مساندا للموقف الأجنبي والأمريكي، والإستغراب من السلاسة والهدوء التي مرت بها هذه الإنتخابات،حيث تحمل الفلسطينيون أفرادا ومؤسسات المسؤولية على عاتقهم لإنجاح هذه الإنتخابات بهذه الصورة، حيث لم تسجل أية خروقات للعملية الإنتخابية الأمر الذي إعتبره المراقبون الدوليون بأن ما جرى تحولا كبيرا في المسار الديمقراطي الذي سطره الفلسطينيون بصورة مشرفة. وخلصت الدراسة إلى أن الإنتخابات ساهمت في تعزيز الحالة الديمقراطية داخل المجتمع الفلسطيني، الذي إنعكس بدوره على الواقع السياسي الفلسطيني، ولعل المتغيرات التي أعقبت الإنتخابات التشريعية الفلسطينية كان لها أكبر الأثرعلى الدور الذي لعبته مؤسسات الدولة في إحداث التغيير، خاصة بعد أن إنتقلت حركة حماس من المعارضة والمقاومة إلى السلطة وكذلك حركة فتح التي إنتقلت من السلطة إلى المعارضة الجزئية، ففتح تسيطر على المؤسسات وكذلك على الرئاسة إلا أنها فقدت بالإنتخابات القوة التشريعية. وأظهرت التطورات السياسية التي اعقبت الإنتخابات التشريعية الفلسطينية أن العالم كان على موعد مع التغيير الذي حصل في تركيبة السلطة الفلسطينية، هذا التغير رافقه رفض دولي لما ألت إليه نتائج صناديق الإقتراع، خاصة بعد أن حققت حماس هذا الفوز الكبير، ولعل ذلك يشير إلى أن العالم كان ينتظرتحقيق ديمقراطية تناسبه وإذا ظهر عكس ذلك فإن المقياس يختلف. لكن هذه الإنتخابات ادت إلى قلب الموازين وأفرزت نهجا ديمقراطيا فلسطينيا جديدا، بعد أن شارك الفلسطينيون بقوة بهذه الإنتخابات، التي جعلت منهم قادرين على إحداث التغير المطلوب، فعملية التحول الديمقراطي وما آلت إليه نتائج الآنتخابات التشريعية الثانية كانت الركيزة الأساسية التي إنطلقت منها هذه الإطروحة، لاسيما وأن فرضية هذه الدراسة قد أشارت إلى أن الإنتخابات ونتائجها قد لعبت دورا بارزا في إحداث الديمقراطية الفلسطينية، وقد اتضح من خلال هذه الفرضية أن الإنتخابات خلقت واقعا جديدا،بعد مشاركة العديد من القوى والفصائل في هذه الإنتخابات، والتي تنافست على مقاعد المجلس التشريعي حيث عكس ذلك تحولا ديمقراطيا كبيرا في النظام السياسي الفلسطيني، لآنها أنهت هيمنة الفصيل الواحد على الساحة الفلسطينية، وعززت حالة من الشراكة بين القوى والفصائل والتي قامت على مبدأ التنافس بين القوى والأحزاب لتغيير الواقع السياسي، من أجل البحث في الدور المطلوب من القوى السياسية على الساحة الفلسطينية في إيجاد معادلة مابين الرغبات السياسية للقوى والأحزاب ورغبة الإفراد الذين عبروا عن تمسكهم بالخيار الديمقراطي. |
أثر الصحافة الإلكترونية على التنمية السياسية الفلسطينية في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) من عام 1996الى 2007 PDF |
| خالد أمين عبد الفتاح معالي |
| بأشراف |
| الأستاذ الدكتور عبد الستار قاسم - |
| لجنة المناقشة |
| 1.أ. د. عبد الستار قاسم / مشرفاً ورئيساً 2. أ. د. إبراهيم أبو جابر / ممتحناً خارجياً 3. د. سمر الشنار / ممتحناً داخليا |
| 171 صفحة |
| الملخص: |
الملخص هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر الصحافة الإلكترونية على التنمية السياسية الفلسطينية منذ بداية إنشاء أول موقع صحفي إلكتروني فلسطيني عام 1996 وحتى عام 2007، ومعرفة خصائص الصحافة الإلكترونية الفلسطينية ودراسة واقعها. وحاولت الإجابة عن عدد من الأسئلة المتعلقة بالدراسة خاصة أثر الصحافة الإلكترونية الفلسطينية على الوضع الداخلي الفلسطيني، حيث يفرض موضوع الدراسة البحثية استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وذلك بهدف وصف واقع الصحافة الإلكترونية الفلسطينية وتحليل هذا الواقع ومكوناته. تناقش هذه الرسالة الدور المنوط بالصحافة الإلكترونية الفلسطينية في رفع درجة الوعي الفلسطيني ورفع سقف الحريات خاصة في مواجهة الاحتلال وتعريته وفضح ممارساته، وتحاول معرفة دورها المفترض كصمام أمان للوضع الداخلي الفلسطيني. أعد الباحث مقدمة تاريخية حول نشأة الصحافة وتطورها، ومن ثم يتطرق إلى نشأة وتطور شبكة الإنترنت ووضع تعريف لها، وما تبعها من نشأة وتطور الصحافة الإلكترونية وتبيان مواصفاتها ومزاياها المتعددة. ويحاول الباحث وضع تعريف للصحافة الإلكترونية وعلاقتها بالصحافة التقليدية. تطرق الباحث أيضا إلى نشأة وتطور الصحافة الإلكترونية العالمية، ومن ثم رصد كيفية مواكبة وتحول الصحافة المطبوعة في العالم إلى الصحافة الإلكترونية عبر إنشاء مواقع صحفية الكترونية لها على الإنترنت ويبين التحديات التي فرضتها. ومن ثم يتناول الباحث نشأة وتطور الإنترنت في فلسطين وما صاحبه من نشأة وتطور الصحافة الإلكترونية الفلسطينية، وكيف أنها تفوقت بميزات عدة على جميع وسائل الإعلام الأخرى مما سرع في توعية شعوب العالم حول حقيقة الاحتلال. يناقش الباحث أيضا واقع الصحافة الإلكترونية الفلسطينية ويبين ابتعادها عن معايير المهنية في الصراعات الداخلية وإخفاقها على الرغم من نجاحها مقابل الاحتلال. ويناقش الحرب الإعلامية بين الاحتلال والمواقع الصحفية الإلكترونية للفلسطينيين ومناصرة العالم العربي والإسلامي للفلسطينيين في معركتهم. ويناقش الباحث فرضية مساهمة الصحافة الإلكترونية الفلسطينية في تعزيز وتقوية أسس التنمية السياسية الفلسطينية عبر رفع سقف الحريات وتبادلية العلاقة بين الصحافة الإلكترونية والتغيير السياسي والرأي العام وعلاقتها بالتنشئة السياسية، حيث يبين أهم ما خلصت إليه الدراسة من تقوية وتعزيز أسس التنمية السياسية الفلسطينية عبر الصحافة الإلكترونية. خلص الباحث إلى مجموعة من التوصيات للتغلب على سلبيات الصحافة الإلكترونية الفلسطينية وتطويرها بضرورة العمل من قبل الجسم الصحفي ووزارة الإعلام على تحديد السقف المسموح به في التعامل مع الأزمات الداخلية وإقرار ميثاق شرف إعلامي، وتعزيز المهنية وتطوير الصحافة الإلكترونية الفلسطينية بعيدا عن الحزبية وبلورة رؤى إستراتيجية تنظمها نحو الإصلاح والتغيير والتنمية السياسية. |